( إنَّ المنازلَ هَيّجتْ أطرابي )
وا حرَّ قلبي من عظيمِ مُصابي
فالشَّوقُ للإوطانِ أدمى مُهجَتي
واغْرَوْرَقَتْ عيني لطولِ غيابي
فبكيتُ شوقاً للدِّيارِ وأهلِها
علَّ البكاء يُزيلُ بعضَ عذابي
ووقفتُ مشْدوهاً بقلبي لوعةٌ
ماذا جرى لي لستُ أعلمُ ما بي
وتحرَّكتْ كُلُّ المشاعرِ في دَمي
واجتاحَني شوقٌ أطارَ صَوابي
قسماً بمنْ رَفَعَ السَّماءَ بعزَّةٍ
سأظلُّ مشتاقاً ليومِ إيابي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 20 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,281