هَوَت الرُّوحُ لكِ
وصبَّتْ غَلوَةً
ومن عِناقِ ولَهي
تَنفَّستُ أريجَ أنينِها
فَساقَني القلبَ
لِمِحرابِ صلاتِها
تَمنَّعَتْ .....
عن هَودَجِ الرَّحيلِ
فأنا النَّاخبُ لتلكَ الصَّلاةِ
أمتَطي شُروقَ عينيها
زَمنٌ ساكِنٌ
لا يتحرَّكَ إلا بأنَّاتي
أنتِ في حُشاشَتي
تَتَنفَّسينَ من أنفاسي
ألا تَسْمعين نِداءَ خافِقي؟
ألا تَسْمعينَ النِّداء
القادمَ من أعمِدةِ المآذِن
تَحتَ وصايا العَمائم
المُتَسلِّطةِ على رِقابِنا
إِن نَزحَتِ الحياةَ وعِشتُها
سَتَنطلِقَ إليكِ
شَهَقاتُ هذا القلب
لِتَقُصَّ عليكِ روايتي
من سنينٍ و ذكرَيات
ولَّتْ عليها مواجِعٌ
وأوهامَ حبٍّ
عاشَتْ وسكَنت
هذا الخافِقَ المُتَيَّم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,304