تُراها حدّقت بي
ام هي هكذا
سارت دون تحديق
هي دنيا تتبع البريق
وتنطفئ 
حين يخبو 
كالمرافئ 
يجفوها المدى وتضيق
عندما تئن الاشرعة
فوق الصواري
ويجلس الالم على ذاك الرصيف
وهذا الرصيف
ولاتحتفي النوارس
بزرقة الموج
ولا بصوت الدفيف
وتختالني همسة من الامس
سقطت بين الحقائب
اتناولها وبين اناملي
حبري الغائب
واكتب على ذاك الافق البعيد
حكاية ماقرأها الاخرون
مسح سطورها
شبح سفينة تاتي
تسرق السكون
وتقترب نحو المرفأ المهجور
تصيح بي وتُجفل العيون
وتطيح بصدى 
تلعثم من سنين
لا افق له
لا ليل له
غار على رصيف الانتظار
والتوى تحت سطحية المدار
وارتمى تحت السذاجة 
دون انبهار
مذهول هو الحب 
حين ينطوي
ومقتول هو الالق 
حين ينزوي
وبكاء الحرف مر
حين تعلو القهقهات
وحين لافناء
لماذا الامنيات؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 13 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,200