جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ماذا أقول ؟!...
كل الحروف ترفض المثول ....
غاضبة هى منك و ترفض أن تشير حتى إليك ...
ماذا أقول ؟! ....
أتوجع ...أم أبكى ...أم أنوح ....
ماذا أقول ؟!...
كل الأفكار تتطاير من عقلي ...
لقد أحببتك ....نعم أحببتك ....
كنت كل شئ فى حياتى ...
كنت الحياة ...الهواء ...
و كنت أنا دائما أشعر بالظمأ لك أنت ...
كنت أرسمك لوحة كلها بيضاء و فيها بعض الأشجار التي تظلنا ...
أو أرسمك أميرة في أحلامى و يقظتي ...
كنت أدعو لك في صلاتي ...
أدعو أن أخطر ببالك لحظة أو تنطقى اسمي مرة ....
كنت ملاكي ......
كنت أنا الفارس و الأمير الذي يسهر على حمايتك ...
أفكر فيك ليل نهار ...إلى ....إلى ...
لن أستطيع أن أقول ...
لن يقوى لساني على حمل كلمات تحمل معنى خطيئتك .... ..
تعني خيانتك .....
إرحلي من حياتي ...إرحلي عن عالمي ...إرحلى من ذاكرتي ....
أو اتركي الذاكرة ...
لأنى أعلم أنك لن تبرحيها ....
أنا أنازع نفسي ما بين حب يلعنه عقلي و يسميه وهم
و بين حب هو نفسه يحفظه قلبي في مكان بارز ....
العقل يقول ما الذي تفعله بحفظ وهم أدخلك مدن الأحزان ....
و فى النهاية أغرقك في بئر الخيانة بلا تردد ....
تعقل أيها الضعيف ....
أين كرامتك ؟!...أين انتماؤك للرجولة ؟!......
القلب يرد ...
مهلا أيها الغليظ المكابر فأنا عانيت في حبها و أصابنى سهم جمالها ...
حتى أنى أخلصت لها ...
و اطمئن فأنا لن أرجع لها ...
إنما .....إنما أحفظ لها بعض الذكريات الجميلة بجانب عظم ذنبها ...
فأنا لم أستطع أن أنتزع حبها مني ....
العقل يقول ..
أشفق عليك أيها الضعيف
و لكني أفخر بك لأنك رغم الألم و الوجع لن ترجع إليها ...
كما أنك تحفظ أجمل ذكرياتها مع عظم ذنبها ....
أتمنى أن تنساها ...
أتمنى أن تنساها .......