جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لا..
تتعجبوا
كيف لا دمع في عيوني
وانا طفلا شريدا
وراء قضبان الظلم معتقل
طفلا
سلبوا منه الهوية
سلبوا منه الطفولة
طفلا
جفت من البكاء دموعه
بكائا ليس كونه معتقل
وليس على طفولة سُلبت
ولا على هوية ضاعت
طفلا
جفت من البكاء دموعه
على وطن ضاع
فبات شريدا بلا وطن
فما نفع الهوية
ما نفع الطفولة
ما نفع الدموع
ما نفع العيون حتى
ان لم يعد
لديه...
وطن....