لَمْ نَّعُدْ نَّفزعُ لما تأتي
أو نزيدُ الدمعَ عن ثلاثِ
ساعاتٍ تقطفُ صغاراً
وترجعُ إلى مثواكَ
محملاً بريشِ العصافيرِ
التي تواً بدأتْ تُحلقُ
تجمعُ القمحَ من البيادرِ
تَعرفُ العصافيرُ السماءَ خطرةً
أنها آمنةٌ في أعشاشها
إلا أنها خُلقتْ لتطيرَ
قدْ وقفتَ تسرقُ منا
تشعلُ جمراتَ الفقدِ
تبقى هامدةً في أركانِ القلبِ
كالإيمان لا تعرفُ ايّ ريحٍ تُلهبهُ
قدْ تأخذُ الحياةَ لما ستنفذُ زمنها
لكنا نبقى نحلمُ بها أنثى شهية
نَرعاها في فَّنارِ الزمنِ
لنمنحَ الحياةَ بقائُها من شَدّو الألم
نبقى نشتهيها
لا غنى لنا عن الجوعِ إليها 
ستبقى ما دُمنا نحلمُ
أنها يوما ً ستنقّذنا 
من يأسِ الحلمِ 
تلذُ أعيينا بها 
فنشبعُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,262