جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أنيقة أحزانها هذه الليلة ،،
ارتدت أسودها بأناقة مفرطه ،،
أكملت زينة وجهها ببعض اللون الباهت
ثم جلست تدخن سيجارة الألم بتلذذ ،،
انتبهت فجأة لارتعاشة أصابت اناملها .....
حين طرق الصقيع زجاج الروح مطر شاحب
مطر يفيض برائحة الوجع ...
يشتكي للروح قسوة الصمت
بينما الصمت مقيد عنقه في دوامة
(( الهجر اللقيط))
أتراها السماء تسمع هذا الأنين .......
و تترك للمطر حرقة الوجع تدثره... بلا عزاء ؟