جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

يحيرّني هذا القلب ،
يترك دائما أبوابه مفتوحة ؛
لعّل تللك الأماني تعود على أجنحة الدعاء
يتمسك دائما بأطراف الرجاء
ويسحب أذيال النداء .
ينادي أطياف الشمس من فتحات السماء .
يركب على مخالب الليل ،
يتعارك مع أشباح الظلام
يسخر من دموع الكوابيس
تنعس , على خدوده , الفوانيس ..
يجلس على عتبات الدجى ,
يتربصّ تحت قطرات الندى ,
لمسات الضوء وقبلات الفجر.