جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

صَمْتٌ تَخَلَّلَ نبعة الوِجْدَانِ،،،،،،،،،،وَتَجَمَّدَ الشَّلَّالُ فِي البُسْتَانِ.
مَا عَادَ نَهْر للوداد مُجَازِفًا.،،،،،،،وَالعِشْقُ عَاثَ بِجُذْوَة الأَحْزَانِ
جَبَلٌ كَشَيْخ فِي عُبُوسٍ مُجْحِفٍ.،،وَاليَأْسُ أَسْرَفَ بِأَلَعَنَا وَيُدَانِي.
صمت كَمَوْتٍ فِي الرُّبُوعِ مُوَاكِبًا.خُطُوَاتُ نَفْسِي وَالفُؤَادُ يُعَانِي.
وَتَأَجَّجْت مِنْ صَرْخَتَيْ نَار الجوى،،،،،،.لِيُعَود صَوْتِي فِي صَدًى أَشْجَانِي.
وَكَأَنَّ رُوحِي فِي الوُجُودِ بِلَا هُوًى.تَجْتَرُّ لَفْظَ الحُبِّ فِي الأكوان.
مَا عَادَ مَعْنًى لِلحَيَاةِ بِجَعْبَتِي. ،،،،وَرَوَتْ دُمُوعي لَوْعَة الأَوْطَانِ.
وَتَحَجَّرَالإِحْسَاسُ فِيهِمْ وَاِنْطَوَى.،،،مَاضٍ يُرَاوَغُ وَالحَنِينُ طَوَانِي.
أَيْنَ الرهاف مِنْ الوُجُودِ كَزَهْرَة،،،سَكَبْتُ عَبِيرًا سَائِغًا بدناني.
وَالكَوْنُ عُودٌ يَعْزِفُ الحُبَّ نَدًى.،،،يُتَرَاقَصُ المَحْبُوبُ مِنْ أَلْحَانِي.
صِمَمٌ أَصَابَ النَّاس فِي محرابهم،،،،، لَمْ يَسْمَعُوا النَّاقُوسَ فِي أَرْكَانِي.
وأيائل البُسْتَانِ عَافَتْ صمتنا،،،،،لِتُغَادِر الأَزْهَارَ فِي الوِدْيَانِ.
حَلّّ الظلام لسَّرْمَدِي مِن الورى. وَأُجْتَاح خوف عُمْرنا بِثَوَانِي.
رَحِمَاك رَبِّي مِنْ حَنِينِ قَاتِلٍ.،،،،،لمشاعرالأشواق فِي أَفْنَانِي.
عَجزت تَعَابِير الغَرَامِ لِتَهْتَدِي،،،،،قَلب الحَبِيب لمجحف أَرْدَانِي.