جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

إذ هي تسير ببطىء
حلمت بذاك الغائب...
يحمل السلال المليئة بالكروم
أعياها الوقوف الى الجوار
وسخرية الأقدار..
صماء...
مكبلة الحوار
تغالي كثيرا ...
في الصراخ المكتوم
تبكي هبوب الرياح ..
تتجول مرغمة ...
بين الديار ..
نفذ الصبر ...
فأسرعت صوب القطار !! .