على باب دارك 
دفتر الدمع يكتظ ُ بغزير الحبر 
قد نام التراب يا سيدي 
لا زالَ ينتظر ماء الله 
وهذا أول الليل 
تمسك ُ فرشاة َ وجيعك الحبري
وكأس قصائدك وهج 
وكانون في الطريق إليك
يطرز ُ شموخ دعاء جبهته نور
ترفع التضرع كمواويل أمي 
عند روازين الرحيل 
يا وجه الحرير
تشتاقك َ حبات لهفتي 
ترجعني إليك َ خميلة َ من قطرات الحروف 
لا تتحرك 
فعشب الفجر يحتفي باستفاقة الحمام 
والقمر يمشط وجه الموج 
وخطاي حنين 
تنتشل وجع الصمت 
تخترق ايقاع الدهشة وتمضي 
نحن ُ لم نسرق خطوات هوانــا 
ما يحدث ُ مشهد على أبواب البرد 
شوارعنا برد 
جراحنا برد 
حزننا برد 
كل ما فينا نوارس تلف أغطية العوم بفظاءآت ٍ بعيدة 
معجزة يا سيدي 
أن تقوم من جراحك َ وشفتاك وطن 
تقبل بهما الفقــد 
ذلك الطهر الطليق 
بتيه الشوق 
ياااا وجعي 
أحمل قلبي بين مواسم اشتياقي 
وغربة المرايا لغة َ نصوص 
لا ينتهي نزوحهــا 
وأنـا
في أنفاس ذلك اللون 
تفاصيل ٌ في منعطفات الضلوع 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,198