جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بكيتُ
حتى
لم اترُكْ
دَمعا ً...
إذ انطلقتْ
حبيبتي
بالرَّحيلِ ...
دون وَداع !
بكاءُ يعقوب َ
على يوسف ...
حيث لم يشفَ
الا بقميص ِ
الالتياع !
فكم اسَفتُ
على العُمرِ ...
على ما مضى
دون صِراع !
(115)
الله
للهَجرِ
ما يفعلُ
بين الاحبَّةِ !
يَقتلُ
مَن يشاء
ولا يُقتَلُ ؟!
فكم يطولُ
ليلُ
المُبتلى بالحُبِّ !؟
ونهاره ُ
من ليلهِ
حتماً – اطوَلُ ؟!
فطيفُ
حبيبتي
قد ذكَرَني
رَسمُها
ما كِدت ُ
عن ذكرياتِها
أذهلُ !
بِتُّ
على الغَضى
ممّن اهواها
في ليلة ٍ
رُدّ على
آخرِها الاوَلُ !