جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أيها المغتالُ احلامي بكفٍّ من جحود ..
قد زرعتَ البردَ في تموز أوصالي جمود ..
ارأيت البرد يوما ..مر في تموزهم.. إلا أنا
دمية لست أنا ..
تفرح الأيدي بها يوماً هنا ..
ثم تغدو عفنا ..
دمية لست انا ..
تمسح اليوم عليها بعضُ كفٍّ من حنان
وغدا تقذفها في الارض ساعةَ عنفوان ..
دمية لست انا
دمية تشتاقها حيناْ وحيناً تزدريها
ربما زينتَها ..ربما مرغتَها
بترابٍ يعتليها ..
دمية تاهت هنا ..بين أكوام دماك ..
لم تجد من يقتنيها ..غير احجار رؤاك
أتراني كنتُ دمية ???.
وانا تلك التي تشهقُ شعراً ..
حين تلقيها ظلال الوهم في احلامها
وأنا تلك التي تصرخ شعراً
حين تذروها رياح التوق في آلامها ..
أتراني كنت دمية ???.
أنا في اعينهم شاعرة الحب الكبير
غير أني لست ُ في عينيك إلا دمية
بالية فوق سرير…
دمية كنتُ .. ولازلتُ انا ..