جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أَتَسَكَّعُ
فِي غَابَاتِ الْأَحْزَانِ
وَأُقَاتِلْ
وَيُطَارِدُنِي
الْحُزْنُ إِلَى حَيثُ مَشَيْتْ
رَبَّاهُ
أَيْنَ حُقُولُ الْأَفْرَاحِ؟!!!
وَأَيْنَ أَحُطُّ عَذَابَاتِي؟!!!
وَأَعِيشُ مَعَ الْحُبْ؟!!!
{2}
فِي زَمَنِ الْيَأْسِ الْهَمَجِيِّ
أَلْعَنُ حَظِّي
كَمْ شَيَّدْتُ
لِأَطُولَ سَمَاءَ الْأَمْجَادِ
وَيُطَارِدُنِي
بَعْضُ صَعَالِيكٍ
يَصِلُونَ إِلَيْهَا
وَأَعِيشُ مَعَ الْهَمِّ شَرِيدَا
{3}
فَتَّشْتُ
سَأَلْتُ عَنِ الْأَسْبَابِ
وَعَقْلِي
طَالَ شُرُودُهْ
يَتَأَمَّلُ أَحْوَالَ الدُّنْيَا
وَيُحَاوِلُ تَفْسِيرَا
يَرْتَدُّ حَسِيرَا