جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

حالَ
الزَّمانُ
بيننا
يا حبيبتي !
فَبَدَّلَ
الآمالا ؟!
وكسى
المشيبُ
شَعري
والقذالا !
تحسُدكِ
غانياتُ
المدينة ِ
والقُرى
وربُّما
طَلعتْ اليكِ
أهِلَّةً
وجَمالا
لقد جَعلوا
حَلالكِ
مُحرَّماً علي َّ !
وقد يكون ُ
حَرامُكِ لي
حَلالا ؟!
انَّ الحسناوات
انْ رأينَكِ
بهذا الدّلِ
والجَمالِ
والانوثةِ الطاغية
سيقطعون عنّي
وَصْلي
وعَنكِ
الوِصالا !