حالَ 
الزَّمانُ
بيننا 
يا حبيبتي !
فَبَدَّلَ 
الآمالا ؟!
وكسى 
المشيبُ
شَعري 
والقذالا !
تحسُدكِ 
غانياتُ 
المدينة ِ
والقُرى 
وربُّما
طَلعتْ اليكِ 
أهِلَّةً 
وجَمالا 
لقد جَعلوا 
حَلالكِ 
مُحرَّماً علي َّ !
وقد يكون ُ
حَرامُكِ لي
حَلالا ؟!
انَّ الحسناوات 
انْ رأينَكِ 
بهذا الدّلِ 
والجَمالِ
والانوثةِ الطاغية
سيقطعون عنّي
وَصْلي 
وعَنكِ 
الوِصالا !

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 7 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,263