يوما ساغادر مكان ما
تاركة خلفي باب ذكريات المغلق
يعصف كم هائل من الاوراق الأيام الضائعة
يعصف كم هائل من أوراق شتتها نسيان
كم هائل من صفحات مزقها وتر الحنين
قصاصات من صفحات فتتها حدة الأشتياق
أقف حائرة في وسطهم
أدور حولها فتطير معي 
أطير معها ورقة ورقة
في أهزوجة الليل
أضحوكة الصباح
همس الغروب همسا آنيني
لونه لون الحنين واللقاء
ياله من منظر شاهق
لونه يخطف الانظار 
يغلق باب السماء باب سماء المشرقة
يفتح القمر باب الليل
اسقط سهوا على الارض متربعة
تبدوا كأنها غابة
مليئة بضباب الغموض والقوة
أقزق بكيتاري أحمل عصاه
أعزف على اوتار الذكريات
اعزف أغنية
أغنية تصدر صدى من بعد مدى
أعزف من بعد لبعيد
موجات الموسيقا تزيح الضباب 
رويدا رويدا شيئا فشيئ
تضتح اللوحة 
تجعل من يراها أسير نظراها
لوحة ألوانها غير متجانسة
غير متجانسة نوعا ما
فيها اللقاء والفراق
الفرح والحزن 
تزداد الأغنية فتزداد وضوحا
يأتي ناس لآليها من كل حدب وصوب
أزيد عزفا أزيد غنائنا
كأنها حفلة عالمية
كأنها حفلة لامثيل لها
أترنح وأنسجم معها كانسجام الندى بورقة خضراء 
تلك هي الحياة 
تلك هي أغنية لوحة رقصة
تلك هي أضحوكة أهزوجة
تلك هي لن تزول الرقصة
كأنها اوكسترا حفل اوسكار 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 7 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,197