تتباعد المسافات 
ويسافر النبض في بوابة الزمن
ومن قال أنك لست هنا 
إن ما أسمعه من صوت أقدامك في ردهة ذاكرتي يؤكد أنك مازلت هنا
رائحة عطرك…. 
أنفاسك المتناثرة في ارجاء روحي 
دفء أشياءك
مازال يلفني بالوهج حتى اللحظة
و ينبئني أنك هنا. 
وكيف لا… وأنا التي أقرأ قصائدك قبل أن تكتبها.. وابتسم لك في كل الوجوه التي أقابلها… وأطبع على جبينك قبلة ناعمة قبل النوم
أنت هنا في داخلي
تعيش في بين تفاصيل التفاصيل
أنت هنا ....في قرار الذاكرة 
تقرأ ما أود قوله… 
قبل أن... أنطق به

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 283 مشاهدة
نشرت فى 7 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,843