جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

على قصيدة لشهيد التقينا ..كنت بين الحضور أسمع كلماتك فهطل المطر من عيوني
أبكيك أخي شهيدا ...
كلماتك اثقلت قلبي نظرتك لفتني سمرة محياك
نبرة صوتك انظر إليك اخترقت روحي
قدر وضعني اسمع تراتيل حروفك
كنت ترمق دموعي افهم نظراتك ربما جمالي ربما دموعي كنت ترمقني وكم خجلت منك
بعد ان انهيت بقيت تتابعني اراقبك كتبت وريقة
كم تقت لاقرأ فحواها كأنك ترددت ...
يقلبني الفضول استشعر أمر ....
لكنك طويتها جمعتها ورميتها بمنفضة وانت ترمقني ....
احتفظت بنظراتك بداخلي وسرت وغادرت بكل خفة اقتربت من المنفضة وسرقت الورقة
وعشت حلم حروفها ...
حتى الصباح
ذهبت للجامعة ابحث عنه ...وهو كان يرسمي حلما عاش احداثه تمنى تحقيقه...
كان يبحث عني وجدته بكل جاذبيته تجرأت واقتربت واخبرته انني قرأت ولكني اخشى من اهلي تزمتا...فاتركني احبك بهدوء
كنا نلتقي لحظات اسلم عليه وأنا أمشي
ومرة اراد ان يكلمتي أكثر خفت وكانت عيناه تقرؤني فقال لن احضر الى الجامعة حتى لا اسبب لك الأذى ...كنت احسبه يمزح ....غاب بعد ان تخرج وانا كل يوم امني النفس باشراقة حضور ..ولا يحضر حتى اقترب موعد تخرجي
لمحته صديقتي وسط المدينة طلبت منه الحضور واني اشتقت له....
امني النفس ...
ولكنه حضر بحث عني وقفت خلفه وناديته ...
وجدت التفاته متيم مشيت معه في الرحاب
اعاتبه على الغياب توقفنا لينظر دموعي فمسح قطرات ..التهبت روحي فضمني اليه ....
بكيت على صدره وقلت له لم حرمتني ان احبك
نظرني متسائلا ...
فقلت له
سأغادر مع اهلي ولن ارجع
وبكينا حبا لم يولد..
ابكي فدموعك صورة اخرى للمطر ...
عندما ينشر الخصب بارض احلامي ..
ويشاء
من غير السماء ..
لو ينهمر ..