كيف يستجيب الحال والشوق دائم الترحال
أيها الليل لاتلمني فالقلب من قيمة العشق
فالحياة تنظر إليك بحياء بات قريبا ومجردا
ولكن هناك سأجني ماضاع
وهناك قلما مبدعا للاستماع
تلك هي بقعة ضوء منك شاع
اشتقت إليك فمن يستمع ومن يدري
فشوق الأحضان جنة كنت فيها
قلبي وكلام يهواك وظلام الليل لايدعني
برد الشتاء وحر الصيف فأين اللقاء اذا
كان رسول الهوى للفؤاد يتمناك أكثر من المباح
وصمت الليل صراخ يدوي بصخب والأحزان
اترئ هل للصلاة فجر كما للإقلام أحرفا
الروح في السماء معلقة والأرض للجسد سبيل
الإعارة والنسيان وشتان أن يجتمع الأحلام
معزوفة للقمر اوتارها الفؤاد بألحان السلام

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 4 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,181