جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كيف يستجيب الحال والشوق دائم الترحال
أيها الليل لاتلمني فالقلب من قيمة العشق
فالحياة تنظر إليك بحياء بات قريبا ومجردا
ولكن هناك سأجني ماضاع
وهناك قلما مبدعا للاستماع
تلك هي بقعة ضوء منك شاع
اشتقت إليك فمن يستمع ومن يدري
فشوق الأحضان جنة كنت فيها
قلبي وكلام يهواك وظلام الليل لايدعني
برد الشتاء وحر الصيف فأين اللقاء اذا
كان رسول الهوى للفؤاد يتمناك أكثر من المباح
وصمت الليل صراخ يدوي بصخب والأحزان
اترئ هل للصلاة فجر كما للإقلام أحرفا
الروح في السماء معلقة والأرض للجسد سبيل
الإعارة والنسيان وشتان أن يجتمع الأحلام
معزوفة للقمر اوتارها الفؤاد بألحان السلام