جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

خُذْ عنكَ همّي خذ حياتي دارها
ما عدْتُ أحتمل الفراق بهجرها
ليت الوجودَ بسعدِه ِوهنائهِ
يجثو كما النسّاكِ في أشعارها
كالحلم في أكناف ِ بدرٍ مؤْنسٍ
كالشّمسِ في إطلالةٍ من سحرِها
خذْ يا ودادي كلّ أنواع ِالهنا
كتدفق الغدران فيه نميرها
يا شدوَ أنفاسي فما لك ضمتني
بدلت صبحي عتمة من صبرها
وسفينتي تاهتْ بأشرعة ِالجفا
وتمزّقتْ أحلامها في صدرها
وكفا خطبتَ إذِ الوداع ُبجرأةٍ
أن لا تزيد من الحياة وجورها
لن تلتَقي سبل الغرامِ بموعدٍ
سفرٌ إلى المجهولِ كاتب سطرها
أنظر لأعماقي فبحرٌ هائِجٌ
وسكينتي تاهتْ بجرأة مورها
كيفَ استطاعَ لسان ُحالكَ جفْوَتي
لتقول (فلمٌ) في الخيال وفكرها
إن كان وهماً يا حجارةَ فانطقي
في الشطّ كم هامَ النسيمُ بعطرها
فتفتّت وغدت تئنُّ مواجعي
والشوق يُلهبُ والعذاب بجمرها
(فِْلمٌ) أحقّاً صار َعشقي لقطةً
ماض لنا من رقة في سحرها
فلنستعد بشريط عمري لحظة
أبطالها نحيي الغرام بخدرها