في كل صباح 
اقف على ساحل البحر
اراى سفينة 
وكانها حلم 
بل كانها سراب 
لن اغادر حتى تصل
وانتظر رغم الصعاب
ابقى وشوقي يشتعل
واذا بها صوت يرن
وكانه السماء 
تهلل وتكبر 
انه الامل 
انه العشق الكبير 
نتعانق في صباح
في اشراقة الشمس
هناك احساس لم
يكتمل الى بحبي
الذي كنت انتظر
رست سفينتي 
واشرعة مرة اخرى 
للفراق 
فكيف السبيل 
وانا في حلم
لم يكتمل
وسراب كانه
طيور تهاجر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,210