حينما كنت وحيدا
يعزف الليل على ضلعي
ترانيم النعاس...
كان للدفء حراك
وتسكعت على ذاتي
قليلا وغفوت...
ألق طيفي قربني اليها
وشعور ثمل في الروح
ينبعث اشتهاء....
وجهها الضاحك
يغمرني إنتماء
لرباها
وانحناء الظل
والازار
اسلاك من الشك
تطوق خطوة
البوح اليها...
كانت الصحراء 
تشبهها كثيرا
خصرها الرملي
يشربني لهاث
ويديها
لملمت كل شرودي
والتلال الناعمات
غازلتها الريح
من قيضي
فضجت بالحياة....
كان للنبض 
انتفاخ كالجنين
رسم الرمل
اصابعه البريئه
هكذا كانت
أواخر
شهرها التاسع
من حمل الجنون
طفلها الموعود
حين الصحو
مات....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 24 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,203