أيها الصندوق...
هل أنت حقآ مجرد علبة حديد..؟
اكاد لا اصدق...
فانظاري ترنو اليك..
و مسمعي مشنف.. 
ينتظر اي حركة يقوم بها ساعيك
ليخرج ما بجوفك...
قلبي يخفق كلما رأيتك...
فلي حلم و امنية لديك..
و آمال عريضات ...
أمني نفسي بها..
و كلها بك...
هل اصبحت قدري
و انا انتظر ان تترفق بي
و تسمع نجواي علك تستجيب لي؟
ايها الصندوق
ايها القدر......
اما من اشارة برسالة
تطفئ لظى جواي..
أما من رشة عطر..
تذكي هوائي؟
أما من نسمة من حبيبي تكون دوائي..
أما من قطرات ماء..
تنتشي بها صحرائي..؟
و تأخدني الأفكار...
اتوه بين ثلج و نار...
بين سهو و يقظة حلم...
هل سيأتي يوم اقبع. فيه اتجرع النسيان....
و احرق زهوري ...
التي كنت اسقيها آمال...
هل بركاني سيخمد و تصبح حبيبي
قصة ماضٍ زال؟
ايها الوقت.... 
مر سريعآ...
فالقلب اتعبه الحرمان...
ايها الزمان...
قالوا...
انك طبيب الاحزان...
ترأّف بأوراقٍ...
لم تكن تأبه بخريف.. 
مهما عصف عتيا...
مهما تمرد على الشتاء..
و اخذ دوره ظلما و بهتان.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 24 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,230