بين الحيره والشررود
في قصة حبي المعهود
جربت السبل والحيله
وقد أشقاني في عشق الحظ حظي المفقود
فذهبت الي قارئة الفنجان
أسألها لماذا غاب السؤال
وإمتطي ظهري الكهوله
أجيبي أيتها العرافه
جودي بتفاصيل الإجابه
قالت بلسان أعوج
يلفظ كلمات دجاله
أيتها الأنثي الحيرانه
يوما ما ستكوني أميرة النساء
تكوني زمرده تتوسط خاتم سليمان
فأجبت بلهفة الظمأن
أحقا..؟ 
أحقا أيتها العرافه..! 
فضحكت ضحكه شريره
قالت يا أنثي ناريه
اسدلي ستار الحيره
واغلقي نوافذ السؤال
والق في الجب قميصك
يأتيك يوسف أمين علي تلال الجمال
فإنتفضت حواسي تحقق مطالب العرافه بلا جدال
وغادرتها مذ زمن بل أزمان
وها أنا الأن.. 
أحتضن الإنتظار
ولم يتحقق ولو شئ من الأشياء
كذبت قارئة الفنجان
وخذلتني الأمال

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 23 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,260