جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عابرُ سبيلٍ في حياتي فترة
هذا الذي أضناني من ملقاكَ
هذا الذي قد بحتَ في امسٍ لنا
وتأسف الإحساسُ من مضناكَ
ها قد نسيت الحب في ترحالنا
عيرتني بالعمر إذ أهواكَ
ما كان طبعك إذ ركعت بهمة
تجثو وتسأل في الهوى مولاكَ
حتى يوافق بيننا في مأربٍ
كالسحر يسلب عقلنا بهواكَ
فافرح لقد نلت المراد بلوعتي
مالت شراع الحب من مرساك
واستسلم القلبُ الصّغيرُ برأفةٍ
كالطفل يشرب من فرات نداكَ
وتعلقت كل المشاعرِ بيننا
يحيي الودادَ من الوصالِ شذاكَ
ما غيّر الودّ الجميلَ بلحظةٍ
حتى تغادرَ كالطيورِ حماكَ
أم أن ما كان بوهم ٍضمَّنا
فخدعت قلبي والغرورُ غشاكَ
حتى تمادى كالسرابِ تعلُّقي
وتهامس العذالُ من مسعاكَ
ويلُ القلوبِ إذا بصدقٍ عشقُها
تحيا بعشقِ الروح من مرآك
لو قلت صدقاً بالهوى ما همّني
من هجرك المشؤومِ إذ أقراك
أوجاع قلب لا تضر معارفا
فاكتم عن الأحباب ما آذاك