جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كل من خذلوني
*حشرتهم في حقائب النسيان
وتركتهم أسفل السرير
يقولون أنها..عادة مصرية قديمة
ولهذا .....
تمشي القصائد وهي نائمة
تَدُسُّ الدموع
تحت
كل
وسادةٍ
غادرةٍ
؛ لتلقي بهم الذكرى
من
نوافذ
الحنين
هكذا أمسكت بأحدهم
يمسح بصمات أكاذيبه
من على مرايا الانتظار
فأطلقت عليه عبارة لها ناب طويل ..تتذكره جيداَ
مُذ قالها الجرح الماضي
تحت منتصف الحجر..
وجدت صديقي ما قبل الأخير
تدهسه الأقدام الهاربة
يتسغيث..
وأنا أحسبه صرير بابٍ
..يشتاق ليدٍ تسأل عنه !
وتحت آخر الحجر
قنفذ كبير
له ملامح قافية قصيدة
انتحرت بعد أن خانتني
و ثقبت في جدار صدري
مخرجا آمنا
يُنقذهم من حرائق اللوعة
ما زالت
أصابع عقلي
تشّدهم من أقدام المسافة
بخيط سطرٍ
لتسكب الليل
في
الأحداق
الحجر بالحجر
والهاجر أظلم
*و الحقائب
ستظل جيوبها جائعة
*******************
نص { تحت حجرٍ واحد ٍ}
من مجموعتي الشعرية (ما قبل العصور الوسطى للحنين)