على الجسر استوقفتني
خطواتي
مثقلة بماض اشتبكت به
الذكريات
وعبق رطب محمل الم
وأهات
همس لي شاطئ السياب
الا تذكر
ام انك تناسيت كم اودعت
عندي من امنيات
لازال موجي يرفعها
اشرعة ممزقه
غطت منذ زمن يطويها
السبات
تلوح فيرمقها السياب
بقوافيه
فبوحه الحر خنقه المنفى
وامنياتك قيدها
غبار السنين
وصمت رهيب مابين بدر
وشعره الحزين
عرجت عند نصبه الشاحب
لالقي عنده تحية 
رحيل الامنيات 
كاني اراك تتنفس جرحا
على وطننا هجرته
الضحكات
وكانك طبطبت على رأسي
وهمست ارحل
فكل جميل استهوى المنفى
والقمر للشمس يعزف
لحن الممات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,271