جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ماتتْ مسيرةُ مثلُ موتِ الخُّدجِ
قبلُ الركوبُ وبعدَ وضعِ الهودجِ
سارتْ وسارَ بها القضاءُ لمَ قضى
وقضتُ بمقبرةِ الفضاءِ الخارجِ
يا ليتها نجحتْ بأخر ِ شهقةٍ
للحبِ في حُبّي وفهمِ مناهجي
رَحلتْ مسيرةُ والحياةُ وليتها
قبل الرحيلِ ترفقتْ بخوالجي
هي لمْ تكنْ إنسانةٌ تباً لها
وسديمُ حُبٍّ حاطَ بي ومعارجي ……