وإذا .... القلبُ حَنّْ
وإذا العقْلُ .... جَنْ
مَن ذا يُعيرني عينهُ ... للبُكا مَّنْ ؟!
من ذا يُعيرني قبرهُ ... مَن ؟!
ماذا لو ....
دَّقتْ الاجراسُ .... والناقوسُ رَنْ !!
ومالي حيلةٌ لهواكَ ....
بعدما ... شاخَ الفؤاد و سَّن
مالَ عتابي ماداناكَ سمعاً
ولأجلهِ القلمُ انحنى ..... وأَنْ
لا ....
لن يسكنْ الروح غيرَ ساكنها
لا ... ولا ..والفُ ..لن !
تعبت خطايَ في وصالِكَ
والدربُ من ثُقل الخطى
..................... عَنْ !


