جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
آيا شاعرٌ جالسٌ في خيمةٌ ممزقةٌ وحيد
ايا شاعرٌ لم يتجاوزَ العشرينَ من عمرهِ
و داخله مشيبٌ و الفرحِ و السعادة عنه بعيد و بعيد
ايا شاعرٌ عاشَ في عالم الحزنِ و الالم
و الكتابة عن السعادة و الفرحِ لا يجيد
ايا شاعرٌ السهرَ اصبح من عاداته
من كثر فراق الاحباء العديد و العديد
آيا شاعرٌ الحزنُ آصبحَ هوايته
و هو اصبح في هذا العالم وحيد
ايا شاعرٌ يحلم بها في الليل و امام عيناه
في النهار و ذابَ بين الواقعِ و الخيال كالجُليد
ايا شاعرٌ يردد و يقول تعبوا اناملي من كثر الكتابة عنكِ فتعالي وعودي إلي و لكن هي ترفض و لا تريد
تقول.......
هل تذكرت حين انا كنت مثلك و انت لم تشعر بي
فـ كن هكذا انا ايضا لا اشعر بك ...فآنا ملكة العناد إن كنت عنيد
ابق هكذا و تعذب لكي تذوق مذاق الآم و الفراق
فـ ذوّوقه جيدا يا حبيبي لكي تعلم كم هو لذيذ
لكي تعلم انني كنتُ مثلك ساهرةٌ طوال الليل
و اتشردّ في عتمة الليل كما انت الان شريد
لكي تعلم انني كنت مثلك اتعذبُ في حبك
و جعلتني أتجردُ من حبك كما انت الان جريد
.....ماذا افعل يا حبيبتي فالقدر لعب بي لعبة
فآنتِ أيضا لا تكوني عنيدة وتجعلين قلبي يبيد
عودي يا حبيبتي ها انا اتوسلكِ اعطني تذكرة
قلبكِ و لا تجعليني انا من قلبكِ طريد
فانتِ ملكتي لن ادعكِ إلا ان تقولي نعم
فانا شاعرٌ مجنونٌ سابقى اكتبُ عنكِ إلى يوم الوعيد
فأنا نادم و مازلتُ نادماً على ما فعلته عودي يا حبيبتي فـأسمكِ محفور في قلبي و كذلك في الوريد
فـقولي نعم ولو مرةٌ واحدة و عودي إلي
لنحتضن بعض و نعيشُ حياةٌ من جديد
فتعالي تعالي اطردي الآلم من حياتي
و انا ...........انا ساكونُ في قلبكِ قعيد
لن أدع لآحدا أن يدخلُ إليهِ سأحرسه وسأقاتل من تجرئ أن يدخل إليه لعل أن أصبح فيه شهيد