جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أحيانا نلتقي ببشر نكن لهم أحاسيس من المودة راقية ولكن عند هذا الحد نتوقف
لاعتبارات ...
سلاف تلك الصفة التي أحب
جعلتها لروحى طابعا
أضحيت وغدوت وبت
على شفافية أحبها
من أنت يا نفسي
قارورة عشق
أما تخافين الانكسار
كيف ستلملمين نفسك
إن الشظايا تموت وتترك خلفها الجراح
ما عدت أخشاه فالشظايا ألملمها
وأحتفظ بها في قمقم
تتحول إلى مارد يقدم لي كل آيات العبودية ...
هنا أكون أخذت يالثأر
قد أصابني رذاذ الوجد
فقد تناثرت كلماتك
بروحي
اشتاقت إليك مرة
ووجدتها تسبح هناك
بعرين عشق متمثل بك
ﻷنهل منك الهوى
وأنسل بنسيج
فلطفا لعاقة قد تنهدت
على أطياف ذكرى
تحررت من كينونة أنا
فكنته انت
داويني بنظرة
من صفا روح
تتوق إليك
بهديل يحاور نغما
بقلب ينبض سحاب
هطل عشقا على
زهرة بنفسج
نبتت روحها بين الصخر
ويقطرني الندى
قطرة على وجنتيك
ترق روحي حين
أسيل وأترقرق
فعلمني حين أهواك
الهوى من قلبي لا يتدفق
اسرقني وضعني بين حناياك
هناك أرتل عن قرب
كم أحبك
ويعبق عطري يفوح
فأقسم أني لن أكون
إلا العبق لعينيك