دعك من المجئ
ودعك من الذهاب
اسقط انت وروحك
وراء سور الغياب
وصافح الليل
نعم صافح الليل
فهو ادرى
بما تحت جنحه
من لظى
وهو ادرى بما يعني الغياب
وهو ادرى لمَ تعوي الذئاب
وهو ادرى بما تختزنه
الكلمات الشريدة
ويعي معنى الحروف
التي بين القاف
وتاء القصيدة
ويعي كيف نحيا
كيف نصمت
كيف تقرانا المسافات البعيدة
وكيف تتقطع الاجزاء فينا
حينما تبدو 
كل الاماني بليدة
فالليل مثوانا
لكنه ليس الاخير
تعبنا ياصديقي
من الصرير
وغادر من العمر الكثير
والذي ظل 
تحت الليل يسكن كالضرير
غادر النور الذي كان نور
وغادر الزمن 
وعاد لتلك الحكايا
التي خلف السور الغياب
يرتوي منها قبل الذهاب
فيا صديقي
دعك من المجئ
ودعك من الذهاب

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,184