لمن أشكو ياسادة
لن ولم أكن شاعر أو أديب
بل أنسان مظلوم...
مسلوب الأرادة
في بلد المليون شاعر وأديب
وأستاذ وطبيب. 
ومئات المراجع
الاف السياسين المتلبسين في الوطنية..
ﻻ أملك في يدي
الأ لسان الأرامل 
ودموع الايتام 
أصرخ أبكي وأهجوا وأنشد
أكتبوني قصيدة
مقال في جريد
عالجوا ليلى واختها حميدة
أفتوا ياسادة
هذا المواطن خزعبلات
نهواه متى مانريد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,786