جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لمن أشكو ياسادة
لن ولم أكن شاعر أو أديب
بل أنسان مظلوم...
مسلوب الأرادة
في بلد المليون شاعر وأديب
وأستاذ وطبيب.
ومئات المراجع
الاف السياسين المتلبسين في الوطنية..
ﻻ أملك في يدي
الأ لسان الأرامل
ودموع الايتام
أصرخ أبكي وأهجوا وأنشد
أكتبوني قصيدة
مقال في جريد
عالجوا ليلى واختها حميدة
أفتوا ياسادة
هذا المواطن خزعبلات
نهواه متى مانريد