جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الغياب يقتل اللهفة....فيصير البقاء وفاء"لامعنى له.
كل ليلة تراهن دقات الساعة على النسيان وتخسر !
تنام المدينة ويهدأ الليل ....خلا ضجيج يعيث في رأسها ذكرى همس ..وصور متداخلةو لقاء بعد طول انتظار...
فتمسي مقلتاها أشبه بزجاج نافذة يغسلها المطر ....
ياللغباء ! كيف تعاتب على تقصير.? ...كيف تطلب الاهتمام ? غبية هي حين نست أن الحب لا يأتي غصبا"
قرأت البرود في ردوده ....أمسى غريبا " كما كان سابقا" ...
عند الوداع لم تصافحه ! أرادت أن تبقى يده دافئة ...فقد بردت يداها حد التجمد ....
عادت تسحب أذيال خيبتها به
..لازالت قهوتها مرةبطعم الخذلان بطعم الغياب
تحاول في كل رشفة منها أن تنسى خيبة من الخيبات ....لكنها تحتاج إلى ألف فنجان ..وآلاف الرشفات .