جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كأي طفلة صغيرة
براءتي كانت تلفني
كأي فل أبيض
البياض كان يحتويني
دون أن يعتريني
شيء من ضغائن التفكير
دون أن يستبيحني
شيء من سواد النوايا ذات التدمير
و لازلت أعانق ليلا
حلمي الصغير
أن ألثم خدود الوردات
و كفراشة أطير
كأي طفلة صغيرة
كان اللعب
على الارجحات أمنية
كان العبث
ببقايا الارواق المتساقطة على الأرصفة هواية
كان التنكيل ....ببعض الوردات
و لعل أكبر خطاياي
إني نكلت ببعض الزهرات
عابثة بها ...أنزع البتلات
أكبر خطاياي ....حاولت أن أنزع بتلات. .
و كبرت يا أمي
و لازالت براءة تلك الطفلة الصغيرة
تسبقني
تقودني ....أحيانا إلى حيث لا أبغي
إلى حيث لا يعرف اللائمون
شيئا عن طهري
إلى حيث تتهم الاحداق
و تستباح الجفون بالدمع
....لازلت يا أمي
كما عهدتني
طاهرة الحنايا
لم أسمح للزيف أن يسكن عيني
مازلت في سعيي ...نحو اعتقاداتي مثابرة
مازلت احيك بخيطك ...سترات اخلاق ..كماهرة
أبدا ...ما افترقت عني يوما
و لن أفعل
لمجرد أن هناك آثاما
يطلقها بعد الناس ..على بعض الناس
حاولت مرارا
لا أنكر أن أغيرني
أن لا أبكي على عصفور مر
أن أنسى ...أن أعامل بالمثل المر
رغبت أن أصفع
مرات كثيرة طيبتي
أن أخرج من قوقعتي
ان أرفع صوتي
و أقول ....أنا هنا
لا لشيء إلا أن أسمع ذاك الصدى
كيف يا تراه يكون الصدى ..إن لم نصرخ؟؟؟؟
كيف تراه يا أمي يكون الصدى..؟!
دون أن نصرخ
وسط جبال صدور ...
باردة السفوح
باتت تملأ عالمي إلى أبعد مدى............!!