جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

يا سيِّدتي
مَن صَوّرَ
جَمالكِ السّاحرَ
عيُونا ؟!
واحَلّهُ
وَجها نورانيا ...
وجفونا ...!
نظرتِ
اليَّ
فاستهدفتِ
كبدي
وقلبي المغبونا
ورَميتِ
بسِهامِ رموشكِ
فجالتْ
في فؤادي
جولةً حُرّةً
حتى استقرَّ
فرّنَّ فيهِ
رنينا !
( فلَمَستُ
صدري
موجسا
ومروِّعا ...
ولمستُ
جنبي
مُشفقا
وضنينا ) !!
فلكَم
تَخلّصتُ
من سِهام العُيونٍ
ولكن
اصابتني
هيفُ القدودِ
طعينا !!
( وقفَ الحياءُ
من دونها
مُستأذنا
ومشى النّسيمُ
بظِلّها مأذونا ) !