تنام واقفة ..كوقوف أمنية مستعدة
لاستقبال مرتقب ..لن يكن ..
ولها كبوة لا تليق بها ..
كما نحن بعد الأربعين ..
عيون رائعة الإغفاء ..تستجير بنومٍ آفل ..
وشعر تلاعبه الريح ..كأرجوحة فتاة
نامت في انتظار الحلم ..
تنفر من العنف بخيلاء
وتهدأ لمن يربت عليها بحنان
مفتقد ..
تشابه روحي كثيرا تلك الفرس
الجموح ..إلا أنها تركض دون وجهة ..
وتقاد بيدٍ أخرى ..
يالكبوتي .. حين وقعت بين مطرقة
كبرياء الخيول… وسندان نشوة
التمني ً

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 91 مشاهدة
نشرت فى 10 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,143