يا فينوسَ قلبي

 

كًفّي الإبتعاد

 

فبعدكِ أرى تجاعيد الروحِ

 

في المرايا ..

 

إمنحيني حلماً واحداً

 

أملاً أصفرَ

 

و هَلْ يحلمُ بكِ

 

أحدٌ سوايا ؟ !

 

أنا جيوشُ حبٍ بأسرها

 

( داعشَ ) بإرهابهِ

 

المسيح المصلوب ؛

 

فسالت على شقائقِ

 

النُعمان دِمايا ..

 

دَوت أعاصيرُ العشقِ

 

بشمالي و جنوبي

 

هجرتُ وكري كسنُونو

 

داهمتهُ أمطار الوحدة

 

ريح الجوع ؛

 

باحثاً عن بقايا البقايا ..

 

في ليلٍ مخيف والمدنُ نائمةْ

 

فكيف ألملمُ حبٍ بعثرتهُ

 

حَفيدات حوّاء

 

و بعض الشظايا ؟ !

 

ها قد جاءَ الموجُ

 

يسرقُ الأخبار

 

أودعهُ الأوجاع الباقيات

 

أمدُّ لهُ يدايَّ ..

 

أكفكفُ سيولَ مدامعي

 

أشعرُ بمغصٍ معوي

 

في بطني ...

 

أتلَّوى بغرامها السرمدي

 

كمخمورٍ يحتسي ببربريةٍ

 

و يأبى النوم

 

فيا ترى

 

[ الحُبّ ] ؛؛ ؛

 

مصيبة من السماء

 

أم خطايا ؟ !

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 10 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,157