جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
حسْبي هوَ اللهُ غابَ الواعِدُ الفَطِنُ
والدَّارُ صارتْ لِمَنْ تَحْيا بِهِ الفِتَنُ
قــدْ غـادَرَتْـهـا نـوامـيـسٌ وأفْـئِـدَةٌ
في لُجَّةِ البحْرِ تَجْري للمُنى سُـفُنُ
فلاالـعـيـونُ لـهـا نـورٌ تَرى لُمَحاً
للرَّاحلينَ ومَنْ في القَلْبِ قدْ سَكَنوا
أمَّــا الـقُـبـوُرفَـقَـدْ سـالتْ مدامِعُها
لمَّا شبابُ الحِمى في جوْفِها دُفِنوا
لمَّا رأتْهُمْ ونَـفْـحُ المِسْكِ ريـحُـهُـمُ
غَرْثى البطونِ فلا غُـسْـلٌ ولاكَفَنُ
قَـدْ ضُمِّخوا بدماءِ الـعِـزِّ نـازِفَــةً
على الرَّوابي وهذا الوَعْدُ ياوَطَنُ
نموتُ سَـــعْياً وما ضَنَّتْ خوافِقُنا
فَلْيَشْهَدِ الصَّقْرُ والأرْماحُ والزَّمَنُ