أنفثِ سيجارك
أنفثِ ألسيجار
لازلتِ عالقةً بدمي
لازلتِ ذاك أللذيذ
يغرزُ فيَ حسرةَ ألمي
هَمسُك الحيران خِمطاً
وبقاياتُوت يَغِصُ بألدمع
لَم تَحمِل ذِراعاكِ ألتفاح
وَلَم تخلومن بَقاياموقِف مُتَأزِمِ
تَذكُرين كَيفَ أستَقبلتُك
وَكَفي لعثراتُك مُتَكئاُ
تَذكُرينَ في أَجفاني كُنتِ وَحُلُمي
أيُهاألطيفُ ألهُلامي
أيتُهاألتي وَهَبت جُمُل ألغرام
وَلَم تَكُن عاشِقَةً تُغرَمِ
كَيفَ أُخدَعُ بشَفَتيكِ
كَيفَ صَدقتُ
كَيفَ لا؟...
وَرِضابُك يحرقُ فَمي
ماأقولُ وَعِطرُك أَلفواحُ بكلِ مَسامِ
وَأنتِ تَعرُقينَ تَيهاُ
مابَين نَحري وَقَدمي
أُنفُثي أَلسِيجار
هذاآخرُ...
تَورطَ في هَواك
سينثرُ قَمحاً وَيَتلظى
وَيَذوقّ أَلسَموم
مِن تين نَهدِك
يَشرَبُ ألخَمرَ أَلمُعَتَقُ عَلقَمِ
ويرتوي مِن لَذّةٍ حَمقاء
وَحينَ يَستَفيقُ مِن سَأمِ
يَتَمناك بُعدَ أَلمَشرقين مِن حُرقَةٍ
وَمِن شَفَتيك حينَ يَرتَوي
مِن شَهدِك ألمُسَمم
ذُق قَدذُقناهُ قَبلك
ومَررنابِألتضاريس
وماضَنناهُ جَنةً
كانَ مدخلافي جهنم
على حَائِطهاصُوَرُ ألعاشِقين
تَباهَت بِأنهاشِرنقة
تَغزُل ألمَشانِقَ لِلوافدين
فَهمساتُها نَظراتُهاحَركاتُها
تُطيحُ بصوامع النساك
في شباك العنكبوت
وتمر بالشريان
كخمرة الروم في الجماجم
لازلت أهواك لازلت أحبك
لازلت معتصر بالشوق
لصوتك العابق
لطيفك العالق
فأنت ياأنت كألانواء
لذة الشمس والامطار
وتقلب مزاجك لذة المواسم


