قد مات الحب مع الانتظار 
والشوق ذبل 
واصبح كالمسكين يشحذ 
الحرف ليعيش 
ويمكن ان يغيب في 
سراديب الحنين 
وفي كهوف الدموع 
ويطبق الصوت على 
اماكن البوح 
فتخرس الحياة 
وتتقد الجمره 
المكتويه لجراح العمق 
ولا دواء 
ففقراء الهوى لا دواء لهم 
لا ثمن لدائهم سوى الهدوء 
والاستماع لحفيف الخريف 
يطرق اضلعهم 
يسّوي اجسادهم كما الطريق 
لا عيون لا فم ولا قلب 
انتزعه الوجع 
وقذف به في صندوق ليأخذه 
اليمa

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 8 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,282