
أني اليك اشواق انتظارا باهتة
افنى الزمان رؤؤؤعة عمري وشبابي
رغبت اكون سارقه لقلبك والفؤاد
فرجعت خائبه على الاعقاب
كتبت بك اجمل قصائدي
فوجدتها اسيره التنحاب
فرحت بك وكان الحزن مسكني
لكنك بخستني وانكرت عتابي
شكوت لك بالحرف غيبة
ولم اعرف أ نك راغب بالغياب
اردت ان ارى مطرك بأرضي
فوجدته خاليا من الامطار سحابي
كتب علي ان اكون اسيرة
اشكو ألمي وحشرجاتي للأغراب
سميتك بذات الروح والقلب
وياليتها نفعت بحبك ألقاب
أرايت كم ادمى حرفك مهجتي
وانهيت به كل اعصابي
فلا تلمني اليوم وانت لي ظالما
هذا ماسجلته بسجل عذابي

