للمزامير حكايا
تسكب الريف
بخاصرة السكون
انحناء وجنون
فيه تمضي الروح
اسراب عصافير
إليك
تلقط الحب نقيا
من يديك
وتهاجر
فوق اوتار
يؤرجحها اشتهاء
لبلوغ النشوة القصوى
لهمس واحتواء
فيه نبض الحلم
خفق يتصاعد
نحو أفق فيه
نجمات من اللهفة
رقصا تتباعد
ترسم اللقيا وداع
يشرب الخطو نداه
ﻻتجاعيد هناك
في جبين الصوت
او حتى صداه
ذلك الراحل فينا
باحثا عن بعض
حب عتق العشق
سنينه
وبقايا لحياة
في حطام
كان في الماضي
سفينه
كان أنت
بهجة الريف بروحي
وارتعاشات المدينه.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 8 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,285