ما عادَ للعربِ قضية
وما عادَ للارضِ هوية
فلَنْ أحملُ بيدي بندقية
ولا أقرأ نشيداً ولَنْ أُدِي التحيةَ
ولَنْ أمسكُ قلماً و أكتبُ تسقطُ الصهيونيةَ
فالغيرةُ فقدَتْ عذريتها وتسكعَتْ في النوادي الليلية
عذراً فلسطين فأنتِ أصبحتِ منسية
لكنك الآن انتِ الأفضلُ مِنْ الدول العربية
فالشعوبُ حائرةٌ في أمرِها فاقدة الحرية
والدماءُ تسيلُ عَلَى أيدي أبنائها وهذا شرُ البلية
سُلِبَتْ إرادتنا كرامتنا فلا نملكُ إنسانية
والمسجدُ هبلٌ يؤذن وبلال رَجَعَ خلفَ أمية
لَقَدْ عادَ عصرُ الجاهلية
والقتلُ والمؤدةُ وكلُ شيءٍٍ محرمُ والكلُ ضحية
أينَ محمد..؟ أينَ منقذُ البشرية
لابد أنْ يرجعَ وأنْ يعيدَ الدينَ والعربَ إلى البشرية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 7 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,263