حينما يدوخني نهيم ُ الصدر 
أركن ُ الى فسيــل لهفتي 
أمارس شغف الإنتظار 
فتنمو مرايا اللون 
ويفرش ُ الليمون صمته ُ على كل الخفايا 
أمسحُ جبين اللهفة 
وأكتب مواقيتَ المزن َ جرحــآ للترائب 
أكتبها بعمق مقاييس الإشتياق 
حتى تتخضب بوخــط ِ الحروف 
فيصفعني الجموح
وغرة َ صوتي اعصار نشوة 
يدب ُ في جسد الفزع 
يثمل ُ لعل َ أسرجة َ اخضرارك َ تضيء 
ليس عندي سواك 
وأنت َمسيل َ قناديلي الذي أرويه من خطوي 
ذلك َ هو نسج اللحن 
يعشوشب ُ في معازف الحزن 
يغطي جوانب َ اشتياقي 
كي تنفض ُ شهقات الوجد عن لثغة الصمت 
ضمَّ بغيابك كل هذيان النبع 
ودع شموعي تعانق ُ نذر َ ديباجة النهر 
فعين ُ الأماني وترية ناضجه 
تخترق ُ نوتية العشق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 7 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,162