مر نسيم بين جدائلها
يعانق الثرى 
ينشد لحن العشق
أهيم بين بواديها
لاحت من ذلك الافق البعيد
يدنو شيأ فشيأ ذلك الحلم
على مر الاربعين من سنينها
لاحت ببريق نسائمها عطرا
يزهو بين وجناتها نسيم الجنوب
وعطر الشمال بارد يذيب الثلج
نور وجهها ومحياها
سليلة العفة 
تسير واثقة بخطاها
أمطرت غيمتها في ذهول
غسلت شوائب الشحر
لم افهم سرها وفحواها
القمر غاب خجلا 
الشمس تغار من جمالها
فرتدت تعانق السماء
من طولها أمتد عرائش العنب
هي بستان مخضرة اوراقها
من يزيح الهم غير حديث
كان وانطوى في القلب اسرارها
ياقوته لم يمسها سوى الماء
شرب من اقداحها فثمل
وعيونا تبقى شاخصة لرؤياها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 6 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,193