يعتصرها حنين
وتلاعبها الحروف المقبورة جوف مقلة ابعادها
فلا الدّمع ذرفت
ولا القرب اقترفت
ولا لصدى الحنين استمعت
شهقات من غروب لياليها
تراودها لتفتل من زوبعة شكّها
رداء الموتى
مسافات تتباعد عن ارضها
عن صلبها...
عن فكرة تراودها انه لها ...
الروح تتوغل في غيّها
تكفلت بقيادة النقاط نحو حتفها
نحو اركان منسيّة
وراء جدار مهتزّ
فبات هشيما قبل البناء
تلك همسة من ضياع
وهذا صدر خفقه ملتاع
ملتاع...
ملتاع...
بقلمي
بنت الصنوبر
وسيلة المولهي
في 05/09/2016

