جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

صادت فؤادي
إذ ابتسمَ المفأمِ
كنصل برقاً
وميضه
يُضيءُ سناهُ أنجما
فرأيتُ الشّذرَ
أضحى ساطعاً
نيّرَ الوقد
كأنما تهادَ
أنجما
صادت فؤادي
في قواتل العاج
من العنقِ الأصيدِ
والماء جؤجؤها
يشقُّ الصبح
والإمساء
ياقوتاً
وزبرجداً
بين السُّرادقِ والنحر
صادت فؤادي
من خُطا
كاعباً ذات خلخالِ
إذ أبرز الروع
على الرمال غراء
أكملِ
كأنَّ حبابَها
ذؤابةٌ
أسيمَ من نبته
عوفاً و روابيا
صادت فؤادي
من عيونٍ حالياتٍ
مثل الرّئمِ
تثنَّت من هدبيها
سحراً
تلحُّ من نبض
تلوح من رمشين
كملاكٍ
ميل جفنٍ
فوق عين
بالدفء والهواء