إذا ما الوصال دعاك إنتشيه
وذاك الزمان دعاك خشوعا
وقض الحنان بنينا ،،،سويا
وكل الجراح أضحت نواحا
جفاء يفيء ونحن حيارى
أحن إليك وأنت طموحي
أما من سبيل إلى حوبتي
كأن الشقاء الدنا ،،،،،،،وردنا
بلي تجنى ،،،،علي الفؤاد
يساور حبا هواه،،،،،ضريري
أرى الوجد يطفو فلا أحتفي
أنا من يعاني الدموع إحتقانا
نديمي الشحوب حطاما وأغوى
وقلب تفطر بين ،،،،،،ضنوني
سألت الدموع لكل ،،،،،،إحتقانا
إليك أتوق. ،،،،،،،،وفي غرام
وحب الديار جفاك،،،،،طويلا
أذاريه حتى ،،،،،،،أرى سائلي
وتشقى برحبي عيون النيام
فما الذكر إلا الجوى،. ،،،،،وأنا
تبدد صبري فكان ،،،،،،،،ملولا
نشرت فى 3 سبتمبر 2016
بواسطة AYOON1234
عدد زيارات الموقع
86,152


