جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

إنَ التيْ رَحَلَتْ وكانَتْ جَنٌتيْ............ شَدّتْ عَلى نارِ الغَرامِ وِثاقيِ
إنيْ لَأُشْفِقُ مِنْ حَديقَةِ دارِها.................. مُغْبَرٌةِ الأغْصانِ والأوراقِ
وأَرى ملامِحَ وجْهَها بِجَمالِهِ................. عِنْدَ الغُروبِ بِصَفْحَةِ الآفاقِ....
إنْ يَغْلِبِ الحُبُ التأسيَ لارَجا.............. لِمُتَيّمٍ يصْحو عَلى الإطْلاقِ
لِيْ والتيْ أهْوى عُهوداً صُنْتُها........... تَأْبى عَلَيَ جُحودَها أخْلاقيْ...