إنَ التيْ رَحَلَتْ وكانَتْ جَنٌتيْ............ شَدّتْ عَلى نارِ الغَرامِ وِثاقيِ

إنيْ لَأُشْفِقُ مِنْ حَديقَةِ دارِها.................. مُغْبَرٌةِ الأغْصانِ والأوراقِ
وأَرى ملامِحَ وجْهَها بِجَمالِهِ................. عِنْدَ الغُروبِ بِصَفْحَةِ الآفاقِ....
إنْ يَغْلِبِ الحُبُ التأسيَ لارَجا.............. لِمُتَيّمٍ يصْحو عَلى الإطْلاقِ
لِيْ والتيْ أهْوى عُهوداً صُنْتُها........... تَأْبى عَلَيَ جُحودَها أخْلاقيْ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 1 سبتمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,160